الأغاني العربية الشعبية في فلسطين والأردن (ص 77)
غرض
- عنوان
- الأغاني العربية الشعبية في فلسطين والأردن (ص 77)
- المحتوى
-
لوقه أن « النور » يلعبون دورا هاما في مجال نشى الاغاني ..
الشعبية وتعميمها اذ أن طبيعتهم المتواضعة ؛ وحياتهم المتنتلة
تساعدانهم علي الاختلاط مع فكاة الناس اللحتلفة ف الترى المختلفة
111 1 الحترت الت نهال في ترزية ما( اثناء وجود مم أميها
فينقلون الاغنية التي يعجبون بها من مكان الى آآخر ٠
وهنالك اداة اخرى هي القرن يقتصر استعمالها على المقسعوذين
الذين غالبا ما يظهرون في مواسم الحصاد أو في موسم قطف الزيتون .
وقد يأخذ المشعوذ ورقة نقد من أحد المتفرجين فيضعها في مغلف ثم
يحرق المغلف بما فيه ويذرو رماده في الهواء ثم ينفخ في قرته .نغمة
معننة ويامر وررقة النقد بالعودة والظهور قائلا « جلا »2 جلا » جلا »
فتظهر الورقة النقدية في حالة سليمة » ويستغفل المشعوذ ما أثاره عمله
من اعجاب لدى المشاهدين فيطلب منهم أن يتبرعوا له يما تطيب عنه
نفو هسم :
أما في الاغاني الدينية » فبالاضافة الى المزهر توجد آداتان أخريان
إل سكن أن يكون [الذكر نابا دونهما. هما« النؤبة و ”7 الكانين ) ©
د هذه اثلاث تفكون'(, المدّة 0 التوية») هوبطبل كبر كذلك
الذي يستعمل في الفرق الموسيقية 4 وتحوي عدة الدراويثش عادة نوبتين
كك اختلفة ' أما « الكاس © فهو بعبارة عن زوج من
اطباق النحاس الاصفر التي يبدو وسط كل واحد منها تجويف كأنه
كأس بشكل بروزه في ظهر « الكاس » ما يشسبه المقبض وبهذا المقبض
يمسك العازف « كاسا » في كل يد ويرقص صافقا وجه أحد
« الكاسين » على وجه الاخر حسب الايقاع الذي يرقص عليه .
وعندما يخرج الدراويثش بعدتهم في مناسبة ما فانهم يستعملون
كل أدواتهم المذكورة وهم يسيرون في موكبهم وامامهم حملة أعلامهم
الميزة لطريقتهم في توجههم لزيارة مقام الولي المشهور في القرية . ولا
يدخر الدراويثى جهدا في نثير. الاعتقاد ان العلم في مثل هذه المناسية
يطير عن الارض بحامله عندما يقترب من ضريح الولي لششدة اشتياقه
لزيارة ذلك الضريح بأقصى شعة كه . وبثل هكذا الكائة [0
وقع ؛ فهو بالطبع نتيجة جهد حامل العلم ومناوراته المتعمدة أو نتيجة
ل د ول يدي الدرإويمن آن بقوموا بأى عمل خارق
:درون علية ؟ فم يتسلقون الصبر الشوكي ويقضيون الواحملله
72
لانقنطتنا لإلكعع/اامنا أزععىا8 لاط 0ع12)زواط ل - تاريخ
- 1979
- المنشئ
- عبد اللطيف البرغوثي
Contribute
Position: 101588 (1 views)