الأغاني العربية الشعبية في فلسطين والأردن (ص 75)
غرض
- عنوان
- الأغاني العربية الشعبية في فلسطين والأردن (ص 75)
- المحتوى
-
يَرضى عنها العازف . وهنالك أيضا قطعتان خشبيتان عيغرتان على
شكل غزال تنصبان تحت وتر الربابة من ناحية طبلتها لتساعدا على
شد الوتر الى ادرجة التوتر المطلوية .
وعندما يهم العازف بالمزقه ينصب هذين الفزالين ويمدل كلا من
وتر الربابة ووتر القوس ويدهنهما بقطعة حصا البان ليبقي شعسر
الوتر ملتصقا ومشدودا ثم يدفىء طبلة ربابته على النار ويقبل عليها
وهو مستعد للغناء . لكنه عادة يقول قبل البدء بالعزف والغناء :
« الحديث ما بطيب الا بذكر الحبيب » . وهذه الاشارة للحضور ان
يذكروا النبي هي طريقة مهذبة تلفت انتباههم الى وجوب التوقف عن
الحديث والى الاستماع للشاعر » والحضور ينهمون اشارة الشاعر على
هذا النحو ويستجيبون قائلين : « اللهم صلي على سيدنا محمد » ثم
يصمتون وهم يتطلعون لما سيقوله الشاعر » عند ذلك الحد يبدا الشماعر
بالعزف والغناء » واذا كان يسرد قصة فانه يوقف العزف بين الحين
والاخر ليصف بلغته الدارجة حادثا او آنخر من حوادث القصة كانما
بقدم فقرات برنامج اذاعي وغايته من ذلك ابقاء الحضور على اطلاع
بتطور الاحداث . وبمجرد أن يفرغ من سرد الحادث ويبداأ بالغناء
تائف النزفا على الربابة بصورة تلقائية .
وفقارس الربابة ليس فنانا فقط في ادائه بل هو أيضا نصير
متحمس لبطل قصته فهو يمثل كل كلمة يقولها أو يغنيها وهو يستفل
كل ميزات صوته فهو يرفعه أحيانا الى ما يشبه صرخة المعركة ويخنضه
اانا إدرى الى #ستوى الهبسة اليائسة المتوسلة: . وقد ينجرفه بما
تثيره فيه قصته من حماس وانفعال الى حد أن يضرب أرض المضافة
بالجزء الخلفي من نهاية قوس ربابته مع صيحة مناسبة فيهز من قنلد
تكون أخذته سنة من نوم من الحضور ويرده بعنف الى صف
المستمعين المتحفزين . وفي مواقف اخرى قد ينسى المازف المفني
نفسه في انفعاله فيقفز من مجلسه ليقف فجأذ منتصبا في وسط المضافة
على هيئة معينة بهدف توضيح وتأكيد مرحلة معينة من مراحل قصته
أو موقفا دقيقا من مواقفها .
وعندما يفرغ من ادائه يحييه الحضور بالتصفيق والاستحسان
وتلك هي مكانأته ٠. وبعد ذلك يقلب غزاليه الخقبيين: من تحت وتر
ربابته بحيث يحدثان صوتا مسموعا لدى وقوعهما على الطبلة ولك
: : : 07
لانققطنا لإلكنع/اامنا أزععىا8 لاط عع12)زواط لاه - تاريخ
- 1979
- المنشئ
- عبد اللطيف البرغوثي
Contribute
Position: 101588 (1 views)