الأغاني العربية الشعبية في فلسطين والأردن (ص 34)
غرض
- عنوان
- الأغاني العربية الشعبية في فلسطين والأردن (ص 34)
- المحتوى
-
62 دم -4 : 07 1ه ارخ د رسن
احيد ريس اوشامطر للد عسل عارغيفو )1غ(
ويختتم الحفل بالكثير من الزغاريد وبعدها تترك الحرية للنساء
ليتيتعن بما يروق لهن من الاغاني الاخرى التي يمدحن فيها أريحية
اك اك ينان ١ نك انحط ره للمسجاير والانسااى
والقهوة للركال © والقاى للنشاء ولتي الحا"
ان الحوانب الشابقة هو الكراتك القرعة تراه ٠ ركك لكل
المقابلة نلتفنت الى الجانب المظلم فنقول ان كل من يستمع الى النساء
وهن ينحن أو يعولن لا يسعه الا أن يتأثر بما يسمع © واذا أتيح
له أن يشاهدهن وهن يلطمن الخدود وينتفن الشعر ويشققن الجيوب
ويحثون التراب على الرؤوسن فانه سيصاب يصدمة مؤللمة دون شك .
وبلاحظ في. بعض بالاماكن أن آمراة او ادراي دن لكترياكا الكاللات
تندآن النواح واتفتين في وسط دائرة من النشاء النادداك كفك اظلل
شجرة في حل وأسع. او بف تاعة اوائكة و 2 اديه 0ك ]0
بالتدب واللطء تنا ترد عللها يكة اوه 2 كك الع ا
وأصدقائه . وني أماكن اخرى تتولى قيادة مثل هذه البكائيات أقرب
110520 للضركه ١ الع ١ واللؤضوع الإبفسى
في البكائيات. هو الثناء, على التقيد, والقلف والسيمة علق لكا
الخثار الذن ك ولاد”
وتبدا البكائيات بألحان حزينة رخوة تعرف باسسم « التناويح » (1)
ولكن الدواطف لا تليث حتى تكسر قيود التواضع والوقار فتتسارع
نيضات الاغنية مصدوبة بصرخات حادة شديدة الشبه بالنباح بالاضافة
الى زعيق بين حين وآخر يقشعر له شعر الراسن )9١ .
وبالاضافة إلى لطم الحدود فآن التانكات كت (١ سد مشر 0
ويلقين بأنفسهن من جانب الى جانب » وف معض البكائيات يقفزن الى
اعلى والى اسفل في جنون حزنهن . والفقيد يحظظلى بالمدح دائما
فيغض النظر عن كافة عيوبه وتمجد كل محانسنه (6) . ومما يزيد في
51
١ ل أنظر أيضا النصوص »2 ص 9)م
؟ سانظر الارقام 1 سا 2 صن امم _ ع" .
؟ انظر رقم لا الم موص ع,م5.
؟ - أنظر الارقام 154116ءلا!ا > صن. ونم » ورقم 2117)؟ » ص ممم .
56
لانقطنا لإألكعع/اامنا أزععما8 لاط لع12)زواط اه - تاريخ
- 1979
- المنشئ
- عبد اللطيف البرغوثي
Contribute
Position: 101589 (1 views)